مراجعة رحلة طيران: القطرية QR1380

الدرجة الأعمال
مدة الرحلة 5 ساعات 41 دقيقة
مطار الإنطلاق مطار هواري بومدين الدولي - الجزائر
مطار الوصول مطار حمد الدولي - الدوحة
التاريخ 28 يناير 2017

كانت هذه أول تجربة لي مع درجة الأعمال في الطيران القطري، حيث أن سفراتي السابقة كانت على الدرجة الإقتصادية و التي لم تكن سيئة و مستوى الخدمات فيها جيداجداً مقارنة بشركات طيران أخرى.


قبل الرحلة بيوم تقريبا قمت بحجز مقعدي في الطائرة، حاولت الحصول على أول مقعد و لكنها كانت محجوزة و لذلك أضطررت إلى حجز مقعد آخر في آخر مقصورة الأعمال. قمت أيضا بعمل التسجيل الإلكتروني و الذي أنصح به لما يقدمه لك من سرعة في الإنتهاء من الإجراءات عند منضدة التسجيل في المطار.

خلف الطيار مباشرة
عند دخولي إلى قاعة الإنتظار حاولت صعود الطائرة و لكنه تم إخباري بأنه نظراً لأن جميع الفئات تصعد من نفس الممر، سيكون هناك تأخير نظراً لأن هناك تفتيشا يدويا قبل الصعود إلى الطائرة. لعل مطار هواري بومدين هو الوحيد في العالم الذي يتم فيه تفتيشك و تفتيش أمتعتك عند بوابة المطار الخارجية و عند بوابة المطار الداخلية و بعد الجوازات و بعد قاعة الإنتظار و في ممر الدخول إلى الطائرة. لا أشتكي عادة من الإجراءات الأمنية لأنني أعلم أنها تصب في مصلحة المسافر، و لكن أعتقد أن سلطات مطار هواري بومدين تبالغ كثيراً، خاصة و أن بعض تلك الإجراءات تشعر بأنه مجرد تكرار لنفس ما قامت به النقطة السابقة بالضبط قبل لحظات من وصولك إلى تلك النقطة.
تسلية خفيفة قبل الإقلاع
ملاحظتي هذه تأتي من أنني رأيت مطارات أخرى حول العالم فيها تشديد أمني قوي جدا و لكن دون أن يسبب أي إزعاج للمسافرين، حيث يتم فحصك و فحص أمتعتك دون أن تشعر أو تقف في طوابير طويلة.

طلب مني موظف الخطوط التوجه إلى الصالون المخصص لدرجة الأعمال الذي لم أكن أعرف أنه موجود في مطار الجزائر. كان الصالون متواضعا مع ما يشبه البوفيه عليه بعض الأطعمة الخفيفة. لن أدخل في تفاصيل الصالون لأن تلك ستكون مراجعة مستقبلية لمطار هواري بومدين بالجزائر العاصمة.


أخيرا توجهت لكي أصعد إلى الطائرة. عند وصولي إلى مقعدي وجدت عجوزاً مسنة تجلس في المقعد فطلبت مساعدة المضيفة التي عرضت علي الجلوس في مكان آخر. قلبت لأجد نفسي أجد في المقعد الذي حاولت حجزه سابقا، A1. أنا الآن أجلس مباشرة خلف الطيار، قلت لنفسي. 


وجبة المقبلات
المفاجأة الجميلة الأخرى كانت هي أن المقعد بجواري ظل شاغراً حتى إنطلاق الطائرة. لا أريد أن أفسد على نفسي و لكن من حسن حظي بنسبة 98 بالمئة من جميع الرحلات التي أسافر عليها، المقعد المجاور لي شاغر. ممتاز لأن جميع المرات التي جلس فيها أشخاص بجواري كانوا من النوع الذي لا يكف عن الحديث إليك حتى و أنت متظاهر بالنوم.

مقصورة الطائرة كانت أنيقة و جميلة. لم تكن فخامة أسطورية - لأن ذلك مخصص للدرجة الأولى أعتقد - و لكنها كانت مريحة و كان المقعد من النوع القابل إلى أن يتحول إلى سرير كامل. الطائرة كانت حديثة و لم يكن هناك الكثير من الضجيج أثناء الإقلاع و الهبوط. كل مقعد مزود بمايشبه المنضدة الجانبية - خلف الرأس إلى اليسار أو اليمين، حسب موقع المقعد - فيه قارورة مياه باردة. نظام الترفيه غني بالمواد الترفيهية مع شاشة متوسطة الحجم ذات دقة غالية.

وجبة الحلويات
يقوم الطاقم بتوفير أغطية و وسادات حسب الطلب، بالإضافة إلى جرائد باللغتين العربية و الإنجليزية.


قبل الإقلاع يتم تقديم مشروب لك. طلبت مشروباً نصحتني به المضيفة قائلة أنه مشروب غازي غير كحولي و هو من أكثر مشروباتهم شعبية، يأتيك مع بعض المكسرات لتسلية نفسك إلى حين الإقلاع.


بعد الإقلاع تسألك المضيفة متى ترغب بتناول وجباتك و هي تعطيك قائمة الطعام، حيث لك حرية إختيار الوقت الذي ترغب فيه تناول وجباتك من القائمة. تسألك أيضاً إذا كنت ترغب في تناول مشروبات كحولية أم لا (لأن هناك نسختين من قوائم الطعام، واحدة تحتوي على قائمة بالمشروبات الكحولية المتوفرة و أخرى بدونها).
الوجبات تقدم بأسلوب يضاهي المطاعم الراقية. مطبوخة بشكل جيد و مناسب، و هي أيضا خفيفة لمن لا يحب الأكل الدسم.


الكرسي قابل للإمتداد الكامل
بعد ذلك يصبح لديك الكثير من الوقت لتنام أو تشاهد التلفاز. السرير مريح و يمنحك فرصة النوم لفترات طويلة دون الشعور بأي تضايق، و لكنها لا يضاهي سرير المنزل على كل حال. التلفاز يحتوي على مئات البرامج التلفزيونية المتنوعة التي ستبقيك فعلا مشغولا إلى حين تشعر بالهبوط التدريجي للطائرة.


قيادة الكابتن للطائرة كانت مريحة من حيث الإقلاع و التحليق و الهبوط. لم يكن هناك الكثير من الحركات الفجائية صعودا و نزولا و حتى الهبوط التدريجي كان بشكل يصعب الشعور به.



التقييم
الطائرة 4 من 5 - جيد جدا
المقصورة 4 من 5 - جيد جدا
الخدمات 5 من 5 - ممتاز
الراحة 4 من 5 - جيد جدا
الطيران 5 من 5 - ممتاز

هناك تعليق واحد: